التاجر والعفريت : الحلقة 2

 استمع إلى الحلقة الثانية من حكاية التاجر والعفريت من ألف ليلة وليلة. يظهر العفريت أمام التاجر ويتهمه بقتل ابنه، ثم يمنحه عامًا واحدًا للعودة قبل أن يواجه مصيره.

ألف ليلة وليلة,  التاجر والعفريت, الحلقة الثانية, ظهور العفريت

الحلقة الثانية: ظهور العفريت


الحلقة 2: ظهور العفريت

كان التاجر جالسًا تحت الشجرة، وفجأة ظهر أمامه عفريت ضخم ومخيف.

كان العفريت يحمل سيفًا كبيرًا في يده.

اقترب من التاجر وقال بغضب:

أيها الرجل، لماذا قتلت ابني؟

خاف التاجر وقال:

أنا؟ لم أقتل ابنك. أنا لا أعرفه، ولم أره من قبل.

قال العفريت:

بل أنت الذي قتلته. لقد رميت نواة تمرة، فأصابت ابني وقتلته.

قال التاجر:

لم أقصد ذلك. لم أكن أعرف أنه كان قريبًا مني.

لكن العفريت قال:

لقد مات ابني، ولذلك يجب أن تموت أنت أيضًا.

خاف التاجر كثيرًا، ثم قال:

أرجوك، أعطني فرصة واحدة. دعني أعود إلى أهلي، ثم سأرجع إليك.

فكر العفريت قليلًا، ثم قال:

سأعطيك عامًا واحدًا. إذا لم تعد، فسأبحث عنك وأقتلك.

عاد التاجر إلى مدينته، وهو يفكر في اليوم الذي سيعود فيه إلى العفريت.

الحلقة الثالثة: عام من الانتظار

عاد التاجر إلى مدينته، وهو يشعر بالحزن والخوف.

أخبر أهله بما حدث له، وقال لهم إنه وعد العفريت بالعودة بعد سنة.

مرت الأيام بسرعة.

كان التاجر يعرف أن موعده مع العفريت يقترب.

لذلك قضى ديونه، وأعطى كل شخص حقه، ورتب أموره.

كما أوصى أهله بما يجب عليهم فعله بعد وفاته.

وبعد أن انتهت السنة، جاء اليوم الذي كان يخشاه.

في الصباح، ودع التاجر أهله، وخرج من المدينة.

كان يسير وحيدًا نحو المكان الذي التقى فيه بالعفريت.

كلما اقترب من المكان، ازداد خوفه وحزنه.

لكنه لم يفكر في الهرب.

لقد أعطى وعده، وكان مصممًا على الوفاء به.

وصل التاجر إلى الشجرة، وجلس تحتها ينتظر العفريت.

مرت لحظات طويلة، ولم يظهر أحد.

وفجأة، رأى رجلًا عجوزًا يقترب منه.

كان الشيخ يمسك بحبل، وفي نهاية الحبل غزالة.

اقترب الشيخ من التاجر، وسأله عن سبب جلوسه وحيدًا في هذا المكان.

فبدأ التاجر يحكي له قصته.

وكان الشيخ يستمع إليه باهتمام شديد.


Enregistrer un commentaire

0 Commentaires